نهج الرسالة

كتبها brahim mechara ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 10:37 ص

ذكرى النبي سنا أضاء بطاحــــــــــا                     

 فأحال ليل الكائنات صباحــــــــــــا

إني بخير الخلق مشغوف لــــــــــقد                    

 غالبت فيه الشوق حتى باحــــــــا

روحي تحذرني مآرب طينــــــــــتي                    

 هلا ضلالا تنتهي و مزاحــــــــــــا ؟    

ويلاه ما خبري و تلك سفائنـــــــــي             

 غيلت صواريها نوا ورياحـــــــــا  ؟

دنياي نبض القلب قد أعطيــــــــتها                    

  وعطاؤها أضحى ثوان شحاحـــــا  

ضمخت أنفاس الليالي بالــــــــهوى                   

  وملأت أبيات القصيد ملاحــــــــــا

وشدوت في أذن الزمان مـســــــرة                      

 وسكبت في جيب النديم الراحـــا 

حتى إذا راجعت أمسا سالفــــــــــــا                      

 أبصرت آثار السنين قباحـــــــــــا !  

لهفي على ذاك الشباب غبنتـــــــــه                      

 وخسرته لما السراب انزاحـــــــا 

 ورماد عمري في يدي مـــــــذرذرا                      

 نزفت شراييني ودمعي ساحـــــا

ضحك المشيب برأس غر مـــــذنب                       

  يا خيبتي إن ما أصبت نجاحــــا 

صاد أنا لا أبتغي إلا ربـــــــــــــــــى                      

  نجد وماها سائغا ضحضاحـــــــا

أهفو إلى روض تلأ لأ نــــــــــــوره                      

  والمسك ضاع أريج منه وفاحــا 

يا صاحبي على المدينة عوجنــــــا                        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد الثامن من كتاب : الفائزون وقصة طيور الشمال لإبراهيم مشارة ضمن العدد

كتبها brahim mechara ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 15:02 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
صدر العدد الثامن من الكتاب التذكارى لمسابقة نجلاء محرم للقصة القصيرة “الفائزون” محتويا على ثلاثين قصة لثلاثين أديب عربى فى شتى بقاع الوطن العربى، فى طليعتها القصص الفائزة فى هذه الدورة (الدورة الثامنة).
وقد حرصت مسابقة نجلاء محرم للقصة القصيرة منذ انطلاقها فى عام 2001 على أن توثق للفائزين والمشاركين فيها سنويا بإصدار الكتاب التوثيقى “الفائزون” الذى يضم القصص الفائزة وعددا من القصص المتميزة إضافة إلى بعض تقارير التحكيم.
وقد ضم العدد الثامن من كتاب “الفائزون القصص التالية:
وستقوم إدارة المسابقة بطباعة العدد الثامن من كتاب المسابقة التوثيقى “الفائزون”، والذى سيتضمن إلى جانب القصص الفائزة، تقارير لجان التحكيم، وعددا من المشاركات المتميزة التى لم تفز لكنها وصلت للتصفية النهائية وكانت جديرة بالنشر.
العدد الثامن من كتاب “الفائزون” سوف يتضمن ثلاثين قصة هى:
1. المقامر / حسن البقالى (المغرب)
2. حكى الرباب / عبد العزيز عبد المعز دياب (مصر)
3. ثلاثية الثلج / الفارس محمد خير الذهبى (سورية)
4. هم / هند مصطفى (مصر)
5. كوفية زرقاء لهلال وحيد / مصطفى السيد سمير (مصر)
6. أنيق ودقيق / نصر مشعل (سورية)
7. هو / خالد فرغل (مصر)
8. خطوات را المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا

كتبها brahim mechara ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 18:15 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتنة باريس

كتبها brahim mechara ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 16:45 م

         لا نستطيع أن نضع باريس في قارورة

                                                مثل فرنسي

 

لست أدري ماذا أقول عن باريس وماذا يمكن أن يضيف قولي إلى هذه المدينة العظيمة وقد كتب عنها رواد الفكر والرحلة العرب آلاف المقالات ومئات الكتب منذ كتاب الطهطاوي المثير “تخليص الإبريز من تاريخ باريز “ووصولا إلي أديب طه حسين وأيامه وعصفور من الشرق للحكيم والدنيا في باريس لتيمور ورحلة الشرق والغرب للويس عوض  والإنسان الأروبي في الجد واللعب لعبد الستار طويلة وكتابات غادة السمان وإحسان عبد القدوس وأنيس منصور وغيرها من الكتب القيمة ،فباريس من أكثر المدن العالمية التي استأثرت بقلوب المفكرين العرب وعقولهم وهي جديرة بذلك فهي مدينة الحرية والحب والاندفاع والفن والفكر، إنها المدينة التي تجمع العالم بين شوارعها وفي متاحفها ودور الفن والثقافة  والأزياء فيها،وهي القلب الذي يضخ الفن والثقافة والمودة والتحرر إلى ربوع الدنيا،فباريس كما يقول أنيس منصور كالمرآة تعكس ما بنفسك وترى فيها صورة مما في روحك وفكرك،  يجد الزاهد زوايا يتأمل العالم فيها ،وأناسا يقاسمهم وجهة نظرهم،كما يجد فيها المتشرد وتحت جسورها ملاذا وجماعة بشرية ترى في التشرد أسلوب حياة وعقيدة،والمعربد ما يصطخب فيه من تعتعة وملاح وموسيقى صاخبة ، وعاشق الفن عوالم من الفن سواء كان في الكلمة أوفي اللون أو في الشكل أو في الإيقاع، وعاشق المودة ألوانا من اللباس والعطر ما يجعله فاغرا فاه من مذاهب اللباس وأنماط الحرية،وتهتف في أعماق نفسك هنا الحرية والناس قد خلقوا ليعيشوا في مكان كهذا!

مرة في إحدى زياراتي إلى باريس في الربيع كانت العاصمة الفرنسية تترقب نتائج الانتخابات الرئاسية وكان التنافس حادا بين شيراك الديغولي ولوبان اليميني المتطرف وحدثت المفاجأة لوبان يصعد إلى الدور الثاني، وتذمر اليسار وكان ذلك مؤشرا على تصاعد موجة الكراهية للأجانب والشباب الغاضب يثور ويحطم ويحرق السيارات والشوارع تطوق من قبل الشرطة والقنابل المسيلة للدموع تملأ الزوايا فيكاد يستعصي عليك التنفس والألوان من السباب تسمعها من أفواه  الغاضبين في جناب اليمين المتطرف  ونحن نتيه من شارع إلى شارع نبحث عن مخرج آمن ويستعصي علينا ذلك.

فباريس ثائرة ومن العجب أن شابا لم يجد من وسيلة لإظهار تذمره بل سخطه على نتائج الانتخابات وعلى سقوط فرنسا بحسب اعتقاده سوى الطواف عاريا –كما ولدته أمه-

يرشق البوليس بالحجارة وبذئ الكلام ،والغريب أن ذلك كان بين فتيات لم يأبهن لمنظره هذا ، بقدر انشغالهن بالنضال ضد التطرف والكراهية!

والفرنسيون من أهم شعوب العالم ولعا بالسياسة إضافة إلى ولعهم بالكلاب  والقطط وسياسيوها من أكثر السياسيين الذين يجيدون الكلام  فيها وإدارة دفة الحوار لصالحهم .

واللغة الفرنسية حلوة سائغة بطعم الفراولة – إنها لغة الصالونات الأدبية- ثم الحركات التي يجيدونها وحتى ملامح الوجه المعبرة كل هذه العوامل تشد انتباه المتابع لخطبهم وتسحره وكان الجنرال ديغول  من أكثر قادة فرنسا إجادة لذلك وهو من أعظم رجالات فرنسا ، سقطت باريس فأبى أن يستسلم وهرب إلى لندن وأسس “فرنسا الحرة “وهي غير حكومة فيشي الموالية للمحور ولم يكن يظهر مع قادة الحلفاء في اجتماعاتهم: تشرشل وستالين وروزفلت فبلده محتل وهم يستصغرونه  ولكنه تحرر وأدرك الجنرال أن قوة فرنسا العلمية والحضارية والتاريخية لا تكفيها لتكون ندا للكبار فامتلاك السلاح الذري شرط أساسي لدخول النادي واستطاعت فرنسا بعد ذلك  امتلاك هذا السلاح ودخول نادي الأقوياء .

 والرئيس ميتران من أكبر قادة فرنسا التاريخيين وقد زاد في إشعاع باريس الثقافي فما عرفه اللوفر من تحديث يعزى إليه وقرار إنشاء أكبر مكتبة في أروبا على ضفاف السين قد زاد من عطاء المدينة الثقافي، ولقد ترددت عليها مرات ومرات قارئا ومستمتعا بالجو الثقافي فيها ولقد كان ميتران من أكثر رؤساء العالم قراءة يخرج من الإليزيه ويتوجه إلى صاحب مكتبة معروف ليقتني كتبا ويطلب أخرى ويحرص وهو رئيس على أداء طقوس القراءة هذه دون مساعدة من أحد!

مدينة يشعر العالم أجمع أن له قطعة فيها من الشعور والفكر والانتماء، وفي أمريكا يقولون زر باريس ومت، ويشبهون بوسطن بباريس والكنديون يشبهون مونتريال بباريس وكبار رجال الأدب الأمريكيون يعيشون ردحا من الزمن فيها فهي تلهم وتعلم ،والحياة فيها ولو لسنة مطلب الأدباء وقد فعل ذلك صموؤيل بيكت الإيرلندي وعزرا باوند وإرنست هيمنغواي  الأمريكيين وغيرهم .

وحتى الشرق الأقصى يأخذ نصيبه من حب هذه المدينة – التي لا تشبهها مدينة أخرى-والحلم بالعيش فيها ولو لفترة وجيزة ذلك أن الشرق الأقصى واجد في مدينة النور والبلور من الضياء والشفافية مالا يجده في غيرها فباريس عبر ثورتها الفرنسية أعطت للعالم دستورا خالدا للحرية والكرامة الإنسانية، وهي عبر جامعاتها ومتاحفها وهندستها المعمارية وأحياء الفن والثقافة ودور السينما والتمثيل تواصل نشر رسالة التمدن والرقي الإنسانيين.

وقد زرتها مرات ومرات في جميع فصول السنة وفي كل مرة أكتشف شيئا لم أطلع عليه في المرة السابقة وأرى جديدا،في كل شيء ولو قدر لك أن تزورها مئات المرات سترى الجديد في كل مرة إنها لا تكف عن الإبداع والتجديد مع الحفاظ على الأصول العامة والخصائص الخالدة فيها.

باريس كتاب مفتوح تقرأ كل يوم فيه ما يعمق فيك الإحساس بإنسانيتك وعظمتك كإنسان وأسبقيتك على كل الكائنات،إنها امرأة فاتنة في شرخ الشباب تملأ قلبك حبا وتهياما، لا تكف عن إغرائك وتفجير كوامن عشق الحياة الخبيئة في أغوار نفسك،

وقد زرت باريس أول مرة في شتاء بارد في أواخر الثمانينات وحضرت احتفالات رأس السنة.ورأيت كيف يعشق الناس الحياة ويحرصون على الاستمتاع بها وكيف يعدون لتلك الليلة ألوانا من لطعام والشراب وألوانا من المرح إلى الصباح تفاؤلا بمقدم عام جديد يصيبون فيه حظا من النجاح والسعادة أكثر والصحة.

حين نزلت أول مرة برفقة والدي- وكنت دون العشرين-  في ميدان الأنفاليد ورأيت الجسور العظيمة والتماثيل المذهبة والسين الخالد يشطر المدينة إلى شطرين  وميدان الكونكورد الخالد بشساعته والتماتثيل العملاقة في صورة امرأة كل تمثال يمثل مدينة فرنسية ففي هذا المكان أعدم لويس السادس عشر مع زوجته ماري أنطوانيت ولفيف من القساوسة ذلك أن شعار الثورة الفرنسية كان “اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس “، لقد تحالف الإقطاع الديني والسياسي على البلد المغلوب على أمره  وكان نصيب الشعب الفاقة والجهل والتخلف ونهض مفكرو فرنسا يهيبون بالشعب أن يثور ويحطم الأغلال ويسحق النير بدءا من روسو القائل” خلق الناس ليعيشوا أحرارا” وفولتير القائل “لا أقتنع بما تقول لكن سأدافع عن حقك في أن تقول” و”حرية أصابعك تنتهي عند عيون الآخرين ” إلى ميرابو خطيب الثورة الفرنسية واستجاب الشعب وحاصر سجن الباستيل وأطلق سراح المساجين من أحرار الفكر .

كانت تلك الثورة الفرنسية  التي أحدثت في التاريخ البشري ما أحدثته النظرية الكوبرنيكية في العلم : الإنسان قطب الرحى ودرة الوجود سواء أكان فلاحا أو سياسيا أو نبيلا تماما كما هي الشمس في النظرية الكوبرنيكية ومن فرنسا أخذ العالم بذرة الحق ،وتقدير الفرنسيين للمرأة كبير حتى أنها في شعار بلدهم والرموز المجسدة للمدن في الكونكورد نسوية.

قلت في نفسي هذا الجمال حقيق بأن يفتن العالم.

انتابتني أحاسيس شتى وتذكرت للتو ما قرأته من عن هذه المدينة من أعمال رواد الفكر والأدب وتذكرت ثورتها العظيمة وسجن الباستيل وغمرني شعور بالرضا أنني رأيت هذه المدينة وكانت حلما يراود نفسي .

أقمت في باريس مع والدي في هذه المرة في الدائرة السابعة في حي أنيق هو الشاعرية والجمال والسكينة شارع شان دو مارس  قريبا من برج إيفل والمدرسة العسكرية ولأن والدي كفاني مؤونة العيش فقد قررت أن  أهيم على وجهي في ربوعها ولا أترك فترا لا تطؤه قدمي!

وكنت أعرفها قبل أن أزورها عرفتها من مما قرأته عنا مونمارتر والحي اللاتيني ومونبرناس وبيجال والسوربون واللوفر ودار الاوبرا والسين والمكتبة الوطنية ومدينة العلوم وغابة بولونيا وغابة فانسن وغيرها.

على أنني سأتحدث عن باريس كما رأيتها خلال زياراتي وعن انطباعاتي وسياحتي في مغانيها وربوعها الفنية والتاريخية دون أشير إلى التاريخ.

وباريس في الشتاء لذيذة بطعم الجبن الفرنسي أو الشمبانيا، السين يكتسي لونه الشتوي من تأثير السماء الرمادية والمقاهي الأنيقة تجمع شمل الأحبة  على كؤوس الجعة والنوافذ تكسوها طبقة من البخار فلا تكاد ترى من بداخلها.

ومن لايزور باريس ولا يتهافت على رؤية كاتدرائية نوتردام بعد أن قرأ رواية هوغو “أحدب نوتردام “وهي في غمرة السين في “جزيرة فرنسا ” - حيث قصرآل بوربون الأسرة الشهيرة في التاريخ الفكري لفرنسا- بهندستها البديعة وعبق القرون الوسطى بين جنباتها وأنت تشم رائحة الشمع وتصطدم أذنك  بعزف الأكورديون والقس يتلو صلواته والقوم في سياحة روحية . هناك تتذكر الأسمرالدا وترفع رأسك عاليا حيث أجراس الكنيسة أين اختبأ كواسيمودو في الرواية الخالدة.

والحي اللاتيني شهير فهو قلب باريس الثقافي وفي العصور الوسطى كان الطلبة يتحدثون باللاتينية لأن اللغة اللاتينية في أروبا كانت لغة العلوم والفكر وما اللغات الأروبية إلا لهجات شعبية وفي الحي اللاتيني السوربون أشهر جامعة في العالم التي أسسها روبير دو سوربون عام 1257لتعليم اللاهوت ولكنها اشتهرت بالآداب والفلسفة وتخرج منها لفيف من الأدباء العرب أشهرهم الدكتور طه حسين الذي كان أول مثقف عربي يحمل لقب دكتور ، والمكتبات عامرة بالكتب في شارع سان ميشيل الذي شهد الثورة الطلابية في أواخر الستينات التي أطاحت بالجنرال ديغول وشارع سان جرمان حيث انتشرت الوجودية بين الشباب في الستينات وكانت الكهوف مجمعا للشباب الوجودي يمارس طقوسه وفي شارع سان جرمان مقهى فلور التي كان سارتر يتردد عليها رفقة سيمون دي بوفوار وألبير كامي ولفيف من الوجوديين وحين دخلت إلى المقهى وسألت النادل عن مكان سارتر أشار إلى ركن حيث تقبع في ركن طاولة محاطة بالكراسي لا يجلس عليها أحد وفي الجدار صورة لنفس المائدة لسارتر وصحبه فهو كاتب كبير في فرنسا حتى أن ديغول لم يقدر على إدخاله السجن حين كان سارتر يشوش على الحكومة ويحتج على حرب فرنسا في شمال إفريقيا فقال الجنرال كلمته الشهيرة “لا أستطيع أن أضع فرنسا في السجن“،وحديقة اللوكسمبورغ من أجمل حدائق العالم ينشد فيها المتأملون والقراء والعشاق السكينة والجمال فيصيبون منهما حظا عظيما،ولا تدخل الحديقة إلا تذكرت جان فلجان وكوزيت في رواية البؤساء لهوغو حين كان يتردد عليها نشدانا لبعض الراحة والجمال.

وفي الحي اللاتيني البانثيون وهو مدفن العظماء من رجال الفكر والتاريخ تدفع فرنكات قليلة وتسير في هذا البناء الشامخ المكلل بجلال التاريخ حيث يرقد عظماء فرنسا على أن الركن المخصص لمفكري فرنسا العظيمين روسو وفولتير تركا في انطباعا كبيرا يتقابل المرقدان وأنا أتنقل بينهما استعدت طرفا من أحداث التاريخ روسو المفكر الإنساني صاحب الاعترافات والعقد الاجتماعي وإميل والذي كان له أكبر الأثر في الثورة الفرنسية وفولتير الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب إبراهيم وهج الأربعين الصادر عن وزارة الثقافة الجزائرية

كتبها brahim mechara ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 16:11 م

يندرج هذا المؤلف ضمن الدراسات النقدية والأدبية لأديب شاب هو إبراهيم مشارة،إذ جمع المقالات الأدبية والنقدية التي نشرها منجمة في المجلات الأدبية المحكمة في المشرق العربي والمهجر الأمريكي في كتاب واحد إذ يبلغ عدد مقالات الكتاب26مقالة أدبية ونقدية تحلل نصوصا شعرية ونثرية لأعلام الشعر والنثر المحدثين عبر مقاربة نقدية تسلط الضوء على العصر وإحداثيات الزمان والمكان والمعطيات السوسيولوجية والتاريخية بله والنفسية التي تشكل الحيز الذي يتحرك الشاعر أو الكاتب في أبعاده ،وهكذا نقع على مقالة أدبية عن العقاد الشاعر ومدى إسهامه في دفع الحركة التجديدية الشعرية عبر ديوانيه "عابر سبيل" "وأشجان الليل"
كما نقع على مقالة عن النزعة الصوفية في شعر ميخائيل نعيمة" ناسك الشخروب" ومقالة عن فوزي المعلوف وأثره في الرومنطيقية الشعرية في المهجرالأمريكي الجنوبي ويحلل الكاتب قصيدة "الظل والصليب" لصلاح عبد الصبور تحليلا ثقافيا كما وصف المقالة الناقد المصري الدكتور مصطفى عطية جمعة مركزا على البنى الاجتماعية والسياسية والأنثروبولوجية للمجتمع العربي المعاصر معرجاعلى المسكوت عنه كمسألة الجنس حين يحلل أحد المقاطع من القصيدة ،ومقالة نالت جائزة الاستحقاق من دار ناجي نعمان الأدبية عن فكر الدكتور زكي نجيب محمود وإشكالية النهضة العربية ومدى إسهام الفيلسوف المصري في حركة التنوير العربية منذ الطهطاوي وطه حسين وعلي عبد الرازق وسلامة موسى، ثم مقالة عن شاعر لبنان ومتنبيه جبران خليل جبران مركزا على خلفيات التمرد والآفاق الرحبة التي فتحها بإبداعاته على الرغم من سقطاته !ويقارب الكاتب نصين متميزين لشاعرين متميزين عبر موضوع واحد هو الإحساس بالرحيل المبكر عند الشابي وبدر شاكر السياب وكيف يتفوق السياب عبر عمق الإحساس بالفجيعة على الوداعة والبراء ة عند الشابي، كما يقع القارئ على مقالة طويلة عن رباعيات الخيام استهلها الكاتب بدراسة حياة الخيام معرجا على ترجماتها العربية مقارنا بينها مبرزا دور أم كلثوم في الإعلاء من شان ترجمة صديقها أحمد رامي ومقالة أخرى طويلة عن النزعة الإنسانية في الأدب المهجري عبر تحليل نصوص للريحاني وجبران ،وجورج صيدح وميخائيل نعيمة،وندرة حداد وإيليا أبي ماضي…وغيرهم ومقالة فريدة عن صالون الأديبة مي زيادة وأثره في في الطبقة المثقفة المصرية والعربية ثم دراسة أخرى عن الرفض في الشعر الحديث عبر مقاربة نقدية لمقاطع شعرية لخليل حاوي وأدونيس ونزار قباني والبياتي كما نقع على مقالة تستوحي مقولة ألفريد دي موسيه "لاشئ يجعلناعظماء غير ألم عظيم" لتخلص المقالة إلى تبيان فضل الألم في دفع عجلة الإبداع إلى القمة كما هو الشأن مع السياب وأبي شبكة والشابي وبشير يوسف التيجاني وغيرهم .ولاينسى الكاتب أن يعرج على قريته زمورة ليحكي لنا في حميمية حكاية جده ومقالة عن قصته مع السماء وأجرامها عبرموضوع التأمل في السماء من زاوية علمية، شعرية وإنسانية وجودية .ولاينسى الكاتب أن يخص المعري بمقالة عن الناحية الفلكية في "لزومياته ومسألة الإحالة العلمية "ومقالة أخرى عن الإباء في شعر وحياة الجواهري.
في المجلات الأدبية المحكمة في المشرق العربي والمهجر الأمريكي في كتاب واحد إذ يبلغ عدد مقالات الكتاب26مقالة أدبية ونقدية تحلل نصوصا شعرية ونثرية لأعلام الشعر والنثر المحدثين عبر مقاربة نقدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناة ناشيونال جيوغرافيك : : الشمس تشرق من الغرب

كتبها brahim mechara ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 17:56 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
الانفتاح الإعلامي الجديد مع ماله من محاسن خاصة بالنسبة إلينا نحن العرب الذين عانينا المر زمن الأحادية الإعلامية وأجبرنا على أن نقرأ في الصحف فتوحات الرئيس ومغازي الوزير ونعيشها ثانية – رغم أنوفنا- بصورة سمعية بصرية على الشاشة قد ولت إلى غير رجعة مع التعددية الإعلامية فأنت تجلس إلى التلفاز لتنتقل بين القارات وتسمع شتى اللغات وتغنم جم الفوائد ، ولكن قنواتنا الإعلامية ما زالت في مرحلتها الطفولية فإضافة إلى ولعها بأخبار الحاكم- حفظه الله- وأخبار خيله ومؤسساته الخيرية، واستقبالاته في قصره المنيف وإشادة الصحافة العالمية بحكمته ، وتغني الشعراء بقلبه الكبير ونفسه السمحة قد كرست نهجا جديدا يضرب الروح العلمية في الصميم ويقوض بعض المكاسب الديمقراطية التي عمل رواد الفكر على توطيد دعائمها بداية من الطهطاوي ومحمد عبده وطه حسين وصولا إلى زكي نجيب محمود وفؤاد زكريا وغيرهم ونعني به ما تسوقه من حصص لمشايخ تسميهم فطاحل العلماء والدعاة، بين مهندم هنداما إفرنجيا ومتعمم،وجامع بينهما يخوضون في كل شيء إلا المفيد والجاد، والحصيف يدرك أن هناك مؤامرة على العالم العربي، يتولى أبناء جلدتنا تنفيذها بغير وعي ولا بصيرة .إنهم الذين وصفهم القرآن الكريم بالأخسرين عملا الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا وتجلس إلى هذه القنوات العربية فترى كل شيء وتسمع كل شيء إلا ما يزيد معرفتك بالدنيا وبالحياة، نقاشات سياسية فارغة موجهة سلفا لا تزيد عن تمجيد سيادة أو فخامة الرئيس أو جلالة الملك أو سمو الأمير والإشادة بالطاقم الحكومي وأعماله الهرقلية مع ما نعيشه من إزهاق للحريات وتكريس أبدي لنمط الحكم السفياني وضحك على ذقون الجماهير بانتخابات نظيفة ونزيهة، وفي بعض الدول غياب الانتخاب نهائيا لأن الحاكم وأسرته أنصاف آلهة ،إنهم الفراعنة الجدد الذين زكت السماء سلطتهم وثرواتهم القارونية في مقابل إملاق العامة والثروة تحت أقدامهم ولا رأي للعامة إلا في الطاعة والولاء فطاعة الحاكم من طاعة الخالق!
وما تقدمه هذه القنوات من ترفيه هو أقرب إلى القذارة الأخلاقية والدعارة التجارية، كل ما يصرف عن بيت القصيد وحجر الزاوية فهو الوسيلة التي تتلمس بها الأنظمة العربية الغاية المتمثلة في صرف الناس عن المطالبة بالعدالة الاجتماعية والإصلاح السياسي الجذري واحترام حقوق الإنسان كما نعرفها في العالم الغربي المتقدم وتتحول الرياضة في عالمنا العربي إلى مقياس للوطنية،واهتمامنا الزائد بها إلى درجة الهوس وإتلاف الأموال لنزعم لأنفسنا أننا نتقدم بالقياس إلى الغرب وما تبثه هذه القنوات يؤِكد حقيقة مفادها أن الرياضة التي نص عليها أفلاطون في” الجمهورية “استغلتها أنظمتنا عبر هذه الثورة الإعلامية وحولتها إلى أفيون يصرف الناس عن مشاكلهم الحقيقة وشتان بيننا وبين الغرب !
وفي هذه الأيام في خضم الصراع في الأدوار المؤهلة لتصفيات كأس العالم نشهد صراعا بين دولتين عربيتين وبين شعبيهما إلى درجة التحرر من الأخلاق والانحراف بهذه المنافسة الصغيرة والتي لا تقدم ولا تؤخر إلى صراع وكأنه الصراع على غزو المريخ ؟
أما أمر الدعاة الجدد فهم نجوم جديدة تماما كنجوم كرة القدم والغناء والتمثيل والقنوات التي يعملون بها كثيرة وأغلبها خليجية وعلى الرغم من التباين بين بعضها في الولاء للوهابية أو السنية أو الشيعية فالقاسم المشترك هو إجادة الكلام والاستغراق فيه وتسمع كل شيء من معمم أو مهندم أو سلفي وهي جميعها تضرب الروح العلمية في الصميم وتؤسس لوعي زائف وتوهم المستمعين أن في السراب الري.
والحديث عن الإعجاز بهذا الشكل المفرط والاهتمام بالماضي على حساب المستقبل والترويج لأفكار غير صحيحة كعلم تفسير الأحلام الجديد ومنافع الأعشاب على حساب دواء المختبرات واستصغار الحضارة الغربية وتعداد مثالبها في الأنانية والنزعة المادية والسقوط الأخلاقي والانتحار….الخ هو ضلال كبير فالحضارة الغربية إنجاز عظيم ولعل أعظم إنجازاتها هو في مجال حقوق الإنسان حيث مهدت بذلك للعطاء العلمي والتقني الذي نرى قطوفه الدانية اليوم.
على أن السخف يأخذ أبعادا تصل حد الاستهتار ففي عز سقوط بغداد تتحدث القنوات العربية عن سقوط الديكتاتور ولا تتحدث عن سقوط بغداد وكأن الأنظمة الأخرى ديمقراطية! ،وفي أالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خوان غويتيسولو وجائزة عالمية

كتبها brahim mechara ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 14:27 م

خوان غويتيسولو روائي إسباني كبير من مواليد عام 1931 يعيش الآن في مراكش المغربية قال عن نفسه: :(أنا أعد من بين الروائيين الأروبيين القلائل المهتمين بالثقافة العربية الإسلامية وقد دافعت قدر استطاعتي عن القضية الفلسطينية وكنت حاضرا على جبهات النضال من أجل الديمقراطية في العالم العربي واستعادة شعوب المنطقة للحرية ). وفي أروبا كثير من المثقفين الرافضين للدوغمائية الغربية التي صاغت طروحاتها الفكرية قوافل المستشرقين ابتداء من القرن الثامن عشر بدافع استعماري وفي إسبانيا ذاتها التي يحمل جنسيتها كاتبنا الشاعر العظيم لوركا الذي تغنى بمجد الأندلس وكاتب ألمانيا صاحب نوبل غنتر غراس فقد شذا عن عموم الأروبيين حكاما ومحكومين في تبني الفكر المركزي الأروبي.

لكن المثير في قضية غويتيسولو هو رفضه لجائزة القذافي العالمية للأدب وهي جائزة تأسست عام 2007 تمنح للأدباء الذين يخوضون معترك الكتابة في الدفاع عن حقوق الإنسان والقيم الإنسانية ومبلغها مغري جدا 150ألف أورو وأرجع الروائي أسباب رفض الجائزة في رسالة وجهها إلى رئيس لجنة التحكيم الروائي الليبي هو الآخر إبراهيم الكوني إلى مصدر الجائزة فالمبلغ المالي مقدم من الجماهيرية العربية الليبية التي استولى فيها القذافي على الحكم بالانقلاب العسكري سنة1969مشيدا في الرسالة ذاتها بلجنة التحكيم التي ضمت نخبة من النقاد وعلى رأسها الناقد المصري المتخصص في الدراسات الإسبانية صلاح فضل كمال نوه بالمستوى الأدبي والأخلاقي المرموق للجنة مضيفا أن دواعي منحه الجائزة تستحق كل الاحترام والتقدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب إلى رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين نحو مستقبل أفضل للاتحاد

كتبها brahim mechara ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 14:24 م

السيد يوسف شقرا رئيس الاتحاد المحترم:
لقد ألح علي الأصدقاء في ضرورة انتسابي إلى الاتحاد، وكان من جملة الدواعي إلى ذلك أني كاتب خصب،ولي مؤلفات ومعروف نسبيا في المشرق بسبب ما كتبته من مقالات في مجلاته المحكمة ، وما نشرته من مقالات كذلك في منتديات الأدب في العالم العربي ، ثم أنني حصلت على جائزة الاستحقاق من دار ناجي نعمان ببيروت عام2008 وقبلها جائزة القصة القصيرة عن اتحاد الكتاب العراقيين عام2007 وأخيرا اختيار قصتي:طيور الشمال من بين أفضل النصوص التي قدمت إلى دار نجلاء محرم بالقاهرةسنة2009،وكنت قبلا أتحجج بكثرة المهام وأتعلل بالأسفار نظرا لوظيفتي كمفتش للتربية الوطنية ، وأتهرب ولكن إلحاح الأصدقاء هذه المرة حال بيني وبين الهرب بعد أن قبض علي متلبسا بتهمة المشاركة في لجنة التحكيم لمسابقة شعرية على الأثير نظمتها مديرية الثقافة في المدينة التي أقيم بها برج بوعريريج وكان هذا دليلا ماديا على نشاطي وأحسبها تغالي وتهبني من النعوت ما أحسبني لست جديرا به .
لقد صرت عضوا عاملا بالاتحاد – كما قيل لي - والسيد رئيس الاتحاد ختم بختم الاتحاد بطاقة العضوية وأمضاها في فندق الترقي بمدينة برج بوعريريج أثناء زيارته لها في رمضان للاجتماع بأعضاء المكتب الولائي- ولم أكن حاضرا هناك- وسمع ثناء علي كما تناهى إلى مسمعي.
لقد كنت قبلا أرفض الانتماء إلى أي تنظيم سياسي أو ثقافي في البلد لأني أعتقد أن المثقف الحقيقي لا يمكنه السعي إلى جمع البطاقات والجري وراء الاجتماعات لأنها تصرفه حقا عن ما يمارسه من فعل وما يؤمن به من قناعات فكرية فضلا عن الانزلاق الأخلاقي-لاقدر الله-
السلطة في عالمنا العربي عبر تنظيماتها لا تسعى إلا إلى الابتزاز والمساومة،والثقافة كما تفهما وترعاها هي ثقافة المباركة والتهنئة، وأنت بين خيارين :أن تصطنع موقف ابن باجة في تدبيرالمتوحد وموقف أبي حيان في مثالب الوزيرين، وابن الرومي في ديوانه العظيم ،أو بين موقف أبي العتاهية في مدح الخليفة وشوقي في الثناء على الخديوي، الأول موقف إنساني كان له تبعاته وتضحياته، والثاني أملته ضرورات العيش والتطلع إلى مباهج الدنيا وطيباتها على حساب العامة والرفاه الحقيقي في التقدم والنهضة للأمة برمتها وذلك يمر حتما بالمعارضة والمغالبة والمطالبة عبر لا وليس نعم.
ثم أن التنظيمات في عالمنا العربي خاصة السياسية ليست إلا كالطحالب التي تنمو في جوار المنهل أو كذباب اللحم الذي يستمد مبرر وجوده من العيش على قطعة اللحم الميتة لكن التنظيمات الثقافية تعرف جيوشا من الأدعياء وللأسف حولوا الثقافة إلى خادم للسلطة في سبيل إشباع الحاجات الخاصة،تماما كما تحولت المؤسسات الدينية إلى أجهزة تأتمر بأمر السلطة وتوظف الدين لتكريس الواقع وتجد له السند في النصوص المقدسة
إنه نوع من المورفين يحقن في الوريد ، وعالمنا العربي بحاجة إلى غسيل مخ وإلى إعادة صياغة للمفاهيم فالعالم ليس الذي يقارع الطبيعة بلغتها أي قوانينها المتحكمة فيها لفهمها والاستفادة منها في الزيادة من رفاهية البشر أو فهم الظواهر البشرية والفكرية والروحية بروح الحياد والموضوعية لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبراهيم مشارة في حوار لمحلة نقطة فوق الهاء

كتبها brahim mechara ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 19:50 م

 

 

 

 

 

 
 
 

                                                                                                                 

   

 

 

 
 

 

 

 

 

إبراهيم مشارة PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
نقطة فوق الهاء - نقطة لقاء
الكاتب د.حسين أحمد سليم   

بوح الكلمة
مع الشّاعر ابراهيم مشارة من الجزائر حوار: حسين أحمد سليم
الشّعر إحساس الحياة… والشّعراء يتحسّسون معاناة*الأيّام… فيجسّدون ويرسمون بالكلمة المموسقة ما يستشعرون به… إلى أي مستوى يتمّ التّفاعل مع شرائح المجتمع بفئاته

 المختلفة؟…الشعر إكسير البقاء ودرة  الوجود وكيمياء الروح به تسمو الإنسانية وتنفلت من جاذبية الطين، قد يطلب الإنسان العلم ليحسن شروط البقاء على الأرض ، صحيح في العلم شفافية الروح وفضولها لفك لغز المجهول وهذا ليس من شان الكائنات الأخرى ولكن العلم يبقى لصيقا بضرورات العيش ومتطلبات البقاء أما الشعر فهو شيء خارق للمألوف إنه يتوجه بالناسوت الفاني إلى معارج الألوهة الباقية، يتراجع الشعر لأن كل الأشياء العظيمة تراجعت والعمق يكاد يتلاشى أمام الضحالة والساعات الطويلة المتراخية أمام تأمل عميق تدحرها أسنة الثواني العجلى،الاقتصاد يزحزح كل شيء ويريد أن تكون له القنة ، الثقافة البصرية تخطف الأبصار والقلوب معا أترى أم كلثوم كان يمكن أن تجد لها مكانا في ساحة الغناء اليوم لو أنها بعثت من جديد؟ وهل ترى السياب المتأبط ديوان أبي تمام وإليوت والكادح في سبيل الأصالة الشعرية كان يمكن أن يجد مكانا له اليوم في بلاتوهات الشعر على غرار أمير الشعراء وستار أكاديمي؟ هل تسمع جحافل الشعب العرب للجابري أو الطيب تيزيني أم تسمع لعمرو خالد ومن على شاكلته من الحواة الذين يخطفون أبصار وعقول المراهقين؟ لكن الزبد يتلاشى أمام حكمة القرون والروح الإنسانية الخالدة تعرف ما هو ألصق بروحها وماهيتها والسراب يتلاشى على تخوم مملكة الإبداع.

غير الشعر يعرف غزوا من قبل من لا يحسنه وهذا الجواد الحرن يصر على ركوبه كل من هب ودب كثيرون يقولون كلاما ولو أنهم طالعوا وطالعوا لكان أفضل لهم ، ومن مزالق الكتابة الرقمية أنها في مكنة كل واحد ولذا ترى الواحد منهم يحسب أنه ينشر وينشر وأعتقد أن أدونيس أو مظفر النواب أو سميح القاسم أو محمد عفيفي مطر لا يفكرون إطلاقا في هذه الترهات الرقمية في أغلب الأحوال.

* الشّعر فنّ من الفنون الأدبيّة المميّزة… ما هو دور
الشّعر اليوم؟…
مقارنة مع باقي الفنون الأدبيّة… وهل يُحقّق الشّعر
طموح الشّاعر في
المجتمع؟…

بالنسبة للشاعر الحقيقي نعم ولك في نزار ودرويش مثالا حيا غير أن طموح الشاعر يحتاج إلى مدد زمنية قد تطول وهذا راجع لترسبات القرون.

*الكلمة كانت ولم تزل سلاحا ماضيا… والكلمة الشّعريّة هي
الأمضى في
مواجهة التّحدّيات… هل للشّعر دور في رسم مستقبل الأمم
والشّعوب
وكيف؟…

الشعر يجمع ما تفرقه السياسة وما يعبث به الاقتصاد.
*أين تقف في أعمالك الشّعريّة, مع وجود المدرستين,
الخليليّة والحديثة؟…
وكيف تُقيّيم أعمالك؟… وكيف تنظر للشّعر الحديث, شعر
التّفعيلة,
الحُرّ, وقصيدة النّثر؟…
أميل إلى الشعر الكلاسيكي الآن ولم أكتب شعرتفعيلة بعد أحبه واحترم السياب والملائكة والبياتي وعبد الصبور ودنقل
وقصيدة النثر محكوم عليها بالموت مستقبلا.

* يتردّد من وقت لآخر… أنّ زمن الشّعر إنتهى؟! كشاعر ما هو
رأيك؟ وهل
حقّقت ما تصبو إليه من خلال القصيدة الشّعريّة؟…
كلا ليس بعد ، أظنني لم اقل شيئا بعد أحس أن المخاض الحقيقي لم يحن وقته أنا أجرب وأبحث عن طريقي وعن ذاتي، بعض ما كتبته ندمت عليه وآخر مزقته لأنه سخف كبير ربما البحث عن الشهرة والمجد والمكسب المادي دفعني إلى التسرع

والوقوع في مواقع لا أرتضيها لنفسي مع أنني أؤمن تماما بفلسفة نجيب محفوظ العلمانية الحياتية أي فصل الأدب عن الدولة ، الوظيفة تعني مصدر رزق قار والأدب كهواية وعشق صوفي حميمي إن جاء المجد فمرحبا به وإن جاء المال فأهلا وسهلا وإلا فإلى الجحيم مراتبية الدنيا ولنا في ابن المقفع والتوحيدي وإدجار ألن بو وسقراط والسياب أسوة حسنة، المهم ألا تعيش بعقلية القطيع ولا تكن كيس لحم بتعبير سارتر، عش باحثا عن دروب الألوهة وإذا عرفت طريقك عشت في سعادة غامرة كما عاشها ناسك الشخروب ميخائيل نعيمة.

*السّؤال السّادس:
المنتديات الفكريّة والفنّيّة مُتعدّدة في وطننا
والعالم… وهذا ما يعكس
حالة نضوج ونهوض في آن… كيف تُقيّيم الحالة الفكريّة؟
والثّقافيّة؟
والشّاعريّة؟…

المنتديات الأدبية وسيلة لنشر الإبداع والاطلاع على تجارب الآخرين

إنها البداية لكل باحث عن دروب التواصل مع الآخرين وتمكين النقاد ودور النشر من التعرف على الشاعر بل وتفتح له سبل الاطلاع على المسابقات الشعرية التي ربما كشفت شاعرا جديدا لكن تبقى مصداقية المنتديات ومصداقية ما ينشر فيها محدودة جدا إن كثيرا من الهراء والرطانة تمتلئ به تلك المنتديات ولا أظن المبدع الحقيقي يراهن عليها ، النشر الورقي هو الأهم وهو الطرق إلى الإبداع الحقيقي والتزكية الحقة وأنا من الذين لا يعولون على المنتديات كثيرا ولا حتى على المجلات الإلكترونية ، إنني كلاسيكي جدا أحب أن أضع الكتاب على صدري بل وأعشق رائحته وأهيم بالكتب القديمة الطبع وبالمناسبة لقد قرأت مرة لبيل غيتس رأيا مفاده أن الكتاب الإلكتروني سيقضي على طرق الطبع القديمة وهو رأي مبالغ فيه، وشخصيا لا أقدر على قراءة صفحة واحدة على شاشة الكمبيوتر ناهيك عن كتاب برمته!

*السّؤال السّابع:
المرأة, كانت ولم تزل ملهمة الخلق والإبداع… فما هو دور
المرأة الفعلي
في إنتاجك وأعمالك الفكريّة والشّعريّة؟…

المرأة خيال نطارده وماء فرات كلما شربنا منه أحسسنا بالحاجة أكثر إليه في فيافي الوجود والحب كما هو نعمة مذلة وقيد يتوق إليه كل واحد منا ألم يقل العقاد:

 

وهذا إلى قيد المحبة شاخـــــــــص

وفي الحب قيد الجامح المتوثـــــب

ينادي أنلني القيد يا من تصـــــوغه

ففي القيد من سجن الطلاقة مهربي

أدره على لبي وروحي ومهجـــــتي

وطوق به كفي وجيدي ومنـكـبــــي

ويبدو أنه فعلا بدل من خلود فما أغلاه من بدل!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبراهيم مشارة بألوان الطيف/أنا وعائلتي و جوائزي

كتبها brahim mechara ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 22:36 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي